وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر
الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير
الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط
وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف
والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا
نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين _عليهما الصلاة والسلام_
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها
وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه
السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في
تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه
على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره
في الدنيا ودار القرار............)انتهى كلام المعلم الصرخي
هذا البيان وهذا التوضيح وهذه القوانيين هي القوانين الرسالية
والمنهجية الحقيقية التي ضحى من اجلها المولى الحسين _عليه السلام_ فا بد ان ناخذ
العبرة وناخ الدروس من تللك الثورة ومن يحل لنا ويوضح تلك الدروس
..........
وللاطلاع
اكثر كما في ادناه رابط بيان رقم -69- محطات في مسير كربلاء
تعليقات
إرسال تعليق